الكاتب الصحفي عبدالله حشيش يكتب .. «الرئيس السيسي والأجندة الأفريقية »
جاءت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال "القمة الأفريقية /الفرنسية" بالعاصمة الكينية نيروبي، لتعكس اهتمامه باستعادة الوجود المصري في القارة الأفريقية بما يدعم المصالح المصرية في أفريقيا بعد سنوات من انحسار الوجود المصري في القارة السمراء.
وهو ما انعكس سلبيا علي مصالح مصر بعد أن تغلغت قوي إقليمية ودولية في قلب القارة الأم .
حيث شهدت القمة الأفريقية الفرنسية حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأمين عام الأمم المتحدة الأمريكية ورؤساء أفارقة، وتناولت قضايا محورية تتعلق بالتنمية المستدامة، والإصلاح المالي لتحقيق طموحات الشعوب الأفريقية في حياة كريمة.
وكان حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي في كافة أعمال القمم الأفريقية خلال السنوات الماضية ، ومن أبرزها القمة الأفريقية الأوربية والقمة الأفريقية الصينية والأفريقية الروسية والبرازيلية، علاوة على استضافة عدة فعاليات أفريقية علي مستوي القادة وعلي مستوى الشباب الأفريقي
تتكامل مشاركة السيسي في قمة كينيا مع افتتاح جامعة سنجور في الإسكندرية، بحضور الرئيس ماكرون لتكون مركزا لنشر الثقافة الفرانكوفونية التي تمثل المكون الأساسي في ثقافة معظم الشعوب الأفريقية، مما يعيد تعزيز الحضور المصري في إفريقيا علي المستويات الثقافية والسياسية والاقتصادية، كما تواصل مصر تنفيذ شراكات دولية تسعي فيها استعادة دورها في قلب القارة السمراء .















