20 أبريل 2026 18:56 3 ذو القعدة 1447
دنيا المال
رئيس التحرير إيهاب عبد الجواد
مقالات

غزة إيران .. قصة صمود أجهضت حلم إسرائيل الكبري

دنيا المال

بقلم : الكاتب الصحفي عبدالله حشيش

مدير منتدى دراسات التنمية السياسيةوالاجتماعية

تُرجح المؤشرات الأولية بعد حربي غزة وايران، إجهاض مشروع إسرائيل الكبري "من النيل الي الفرات" ومحاولة تدشين مرحلة الهيمنة الصهيونية علي منطقة الشرق الأوسط...

كعادتها كان لمصر الدور المحوري في إسقاط المخطط الصهيوني على مدار العامين الماضيين بعد رفضها تهجير سكان غزة قسريا الي مصر والأردن، ومناطق أخرى.... وثبات الموقف المصري الرافض للتهجير بل وتقديم مشروع بديل لمشروع الرئيس الأمريكي ترامب فيما عرف بالريفيرا الجديدة في غزة. حتى تم توقيع اتفاق وقف الحرب في غزة .

وفي المقدمة صمود وبسالة شعب فلسطين في غزة و تمسكه بأرضه رغم حرب الإبادة التي تعرض لها.... فكان الصمود المصري والفلسطيني الرصاصة الأولي في إسقاط المخطط الصهيوني

وجاءت حرب إيران وما كشفته من قدرات إيرانية مكنتها من إفشال تقديرات أمريكا وإسرائيل ووهم إسقاط النظام الإيراني وبدء مرحلة إعادة هندسة الإقليم جغرافيا وسياسيا لصالح المشروع الصهيوني تحت شعار الشرق الأوسط الجديد .

ولكي يتم تجاوز تعثر المشروع خلال حرب غزة بسبب الموقف المصري والذي كان حاضرا وبقوة أيضا خلال حرب إيران من خلال جهودها المكثفة لاحتواء الحرب والتحذير من توابع توسعها علي المستويين الإقليمي والدولي.

نجحت مصر بالتعاون مع أطراف إقليمية مثل تركيا وباكستان في احتواء الأزمة والوصول لاتفاق وقف إطلاق النار رغم رفض إسرائيل لوقف الحرب وإصرارها علي استمرارها بهدف الوصول الي حلمها بتدشين مرحلة الإمبراطورية الصهيونية.

الحضور المصري الفاعل في مسارات حربي "غزة وايران" ، كان محدد رئيسي في فرلة قطار الصهيونية، وتعطيل مخططات مشروع الشرق الأوسط الجديد وتأجيل تنفيذ حلم إسرائيل الكبريِ.... الدور المصري الفاعل في المنطقة، جعلها في مرمي نيران المحور الصهيوأمريكي في المرحلة المقبلة، وظهر ذلك في تصريحات صهيونية متواترة بأن هدف إسرائيل المقبل بعد تدمير المحور الشيعي، هو تدمير المحور السني الجديد والذي يجري تدشينه من خلال تقارب مصري تركي باكستاني وعلي أمل أن تنضم السعودية للمحور الجديد

غزة حرب الإبادة مصر سيناء إسرائيل إيران أمريكا