عبدالله حشيش يكتب : «الرياضة تصلح ما أفسدته السياسة في عالمنا العربي »
الرياضة تصلح ما أفسدته السياسة في الدول العربية ،عنوان مرحلة بطولة كأس العالم لكرة القدم.... جاءت مشاركة المنتخبات العربية في بطولة كأس العالم والأفراح الشعبية التي اجتاحت العواصم العربية وفي مدرجات الملاعب في أمريكا وكندا ،احتفاء بالمنتخبات العربية المشاركة علي مدار منافسات البطولة .
تجاوزت الشعوب العربية بمختلف انتمائتها القطرية والمذهبية وعلي مختلف الأعمار ،الخلافات التى أوجدتها الصراعات السياسية بين الأقطار العربية .. نجحت الرياضة في إيجاد توحد عربي غير مسبوق في الشارع العربي حول المنتخبات العربية المشاركة في البطولة ،كما تحولت المدرجات التي شهدت مباريات الفريق العربية الي منصات فاعلة وداعمة للقضية الفلسطينية حين صدحت الجماهير بالهتاف دعما للقضية الفلسطينية،ورفعت أعلام فلسطين في كل المدرجات في عقر الديار الأمريكية ،الداعم الأكبر لحرب الإبادة التي نفذتها دولة الكيان الصهيوني الغاصب في قطاع غزة.
قدمت الشعوب ملحمة قومية واسعة النطاق دعما للفرق العربية ، وتجاوزت كل الخلافات والحسابات السياسية التى مزقت الأمة العربية وأضرت بمصالحها القومية لصالح أعداء الأمة... موقف الشعوب العربية المتجاوز للخلافات السياسية ، أعاد الأمل في عودة الروح القومية وعودة اللحمة بين الأقطار المتنافرة سياسيا ، وان الموقف الشعبي الموحد قابل للتكرار ويمكن البناء علية لإعادة اللحمة العربية والالتفاف والتوحد حول القضايا المصيرية التى تمس وجود الأمة وقضاياها الوجودية ،كما يمكن استحضار الموقف الشعبي الموحد لمواجهة المخططات التي تستهدف الأمة العربية وتسعي الي إعادة رسم خرائطها السياسية والجغرافية لصالح الكيان الصهيوني الغاصب.














