الكاتب الصحفي حمدي حمادة يكتب لـ «دنيا المال »: «حتى لا تتحول نقابة الصحفيين إلى سويقة »
آن الأوان ليتخذ مجلس نقابه الصحفيين ، الذى يترأسه الزميل "خالد البلشى" نقيب الصحفيين ، بأن يسارع وفورا وبدون تباطؤ بإتخاذ قرار حاسم وفورى بتنقيه جداول نقابه الصحفيين ، وفرز الأسماء حتى لا تتحول النقابه إلى سويقه ، وعلى غرار تجمعات الباعه الجائلين !
- ولابد من ضوابط صارمه لمن يطلب القيد ، والشرط الأول التأكيد على إستمرار صدور المطبوعه الصحفيه وإستيفائها لكافه شروط الإصدار ، ولا يعقل مثلا قيد أسماء صحفيه من صحف متوقفه عن الإصدار الفعلى وجرائد أو مجلات منسوبه لأحزاب لا وجود لها ، ولو كان لها وجود فوجودها إسميا فقط ، أضف الى ذلك جرائد بئر السلم والتى تصدر دكاكينى !
- وهناك من إغتنى من أصحاب صحف "السبوبات" ، ويشترطون سداد وتسديد مبالغ طائله وبالآلاف لمن يريد التعيين للحصول على عضويه نقابه الصحفيين !
- ولا يعقل أن يظل باب القيد مفتوحا ، وعلى مصراعيه لكل من هب دب بل ولكل مدب ، ومن يدق على بابها وكأنها وكاله من غير بواب ..
- وقد سبق لى وتشرفت بإقامه دعوى قضائيه أمام محكمه القضاء الإدارى بمجلس الدوله فى مارس عام ١٩٩٧ ، أى منذ ٢٩ عاما ضد نقيب الصحفيين وبصفته ، ورئيس محكمه جنوب القاهره بصفته المهيمن على الإنتخابات ، والمشرف على إنتخابات نقابه الصحفيين ..
- وطالبت فى تلك الدعوى ، بتنقيه كشوف جداول نقابه الصحفيين لتضمنها أسماء مشكوك فى مؤهلاتها العلميه ، وأسماء بعض الأعضاء ممن وافتهم المنيه ..
- وطالبت أيضا فى بإصدار الحكم وبصفه مستعجله ، بضروره تنقيه جداول القيد المتضمنه لأعضاء الجمعيه العمومية ..
- فهل أعيد الكره بقيامى برفع دعوى جديده لتنقيه جداول نقابه الصحفيين ؟
- أظن أن هذا من أولويات مجلس نقابه الصحفيين ، الممثل لجموع أعضاء الجمعيه العمومية لنقابه الصحفيين والمعبر عنهم ، وهو من يمثلهم فى إتخاذ ما يلزم من إجراءات ، حفاظا على كيان صحفى تواجد منذ عام ١٩٤١ ، وبعد كفاح مرير من الأساتذه القدامى لتواجد هذا الكيان ، والذى يتعرض لمؤامره مستتره حتى لا يؤدى دوره الواجب والمطلوب ..
- ولا نريد لهذا الكيان أن يكون فى وضع "الغروب" أو أن يكون هناك "ملعوب" !
- وعلى مجلس نقابه الصحفيين أن يؤدى دوره المطلوب ..
- ومن يتقاعس يا ساده من "مجلس النقابه"، وأقولها وبالفم المليان وعلى الملأ ، فلا تمنحوه ثقتكم فى الإنتخابات المقبله وباق عليها ما يقرب من ٩ شهور ، ورشحوا وإنتخبوا الجادين لا المتقاعسين عن تفعيل هذا المطلب الضرورى ، لأن نقابه الصحفيين "فرشحت" على الآخر ، وأخشى أن تصل الى مرحله "الأرجحه" والشحططه !














