الدكتور تامر ممتاز يكتب : «جذور الأزمة الاقتصادية العالمية والحل المقترح عبر تكامل عناصر الإنتاج الأربعة»
الأزمة الاقتصادية العالمية ليست حدثًا مفاجئًا بل هي نتيجة تراكمات بدأت منذ عقود طويلة بسبب ندرة الإنتاجية وعدم معالجتها مما أدى إلى خلل في الدورة الاقتصادية يتكرر كل قرن من الزمان تقريبًا فيما يعرف بـ"الكساد الكبير".اعتمد الفكر الرأسمالي على حرية السوق وترك القطاع الخاص يعمل منفردا دون تدخل حكومي وهو ما جعل الاستثمارات تتجه نحو القطاعات الأكثر ربحية متجاهلة قطاعات أساسية عليها طلب فعلى.
هذا التوجه خلق اختلالات حادة في الدورات الاقتصادية نتيجة موجات عنيفة من التفاؤل أو التشاؤم الجماعي وكل ذلك خارج نطاق سيطرة الحكومات .
منذ نشأة الرأسمالية لم يتمكن القطاع الخاص من توظيف المجتمع ككل أو توفير دخل كافٍ لهم نظرًا لندرة أصحاب رأس المال مما ترك البشر بلا عمل ولا دخل يضمن لهم أى حياة.
بحثت الدول عن الموارد الطبيعية كحل سريع لتلبية احتياجات المجتمعات لكن هذه الموارد محدودة وتتناقص مع الزمن ولا تتناسب معدلات استخراجها مع معدلات النمو السكاني ومع استمرار الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك لجأت الدول إلى الاقتراض حتى تفاقمت الديون العالمية لتتجاوز النواتج القومية مما يعبر عن انذار لافلاس عالمى وشيك
طبعت الحكومات النقد دون وجود نمو اقتصادي حقيقي فارتفعت الأسعار نتيجة ندرة الإنتاج وزيادة الطلب.
من كل ما سبق يتضح أن السبب الجوهري للأزمة الاقتصادية هو ندرة الإنتاجية وبالتالي لابد من حل يضمن الانتاجية والى الان لم يجد العالم لهذه المشكلة حلا و استسلموا للانهيار
ومن هنا : إذا كان الاعتماد على القطاع الخاص فقط لتوفير الدخل للأفراد لم يضمن لهم التوظيف ولا الدخل ولا الانتاجية فهذا مسار خانق لا يمكن أن يستوعب تنمية المجتمعات بأكملها.
الحل المقترح والذى تم تنفيذه بالفعل :
نموذج جديد يحقق الإنتاجية من خلال تكامل عناصر الإنتاج الأربعة:" الأرض ورأس المال والعمل والتنظيم " لان هذه العناصر موجودة بالفعل فى كل فرد منا و حولنا لكنها لا تتواصل ولا تتكامل مما يمنع أي إنتاجية محتمله .. اذا علينا ان نفتح مسارات التواصل بينهم اولا وهنا تتم الانتاجية تلقائيا دون تدخل منا
عام 2015 أنشأت موقع تقنى يهدف إلى تحقيق هذا التكامل بحيث يظهر الطلب ويتم تجميع الأفراد لتكوين العرض المناسب لهذا الطلب وذلك وفق الموارد المتاحة والبدائل المحلية.
هذا النموذج تم اختباره وأثبت فعاليته وإذا تم تطبيقه ستكون مصر اول دوله تحل الازمه الاقتصادية العالميه وستقوم الدول الاخرى بتنفيذ نفس الحل وسيكتب الله لخلقه جميعا النجاه
معدلات النمو المتوقع من 70% الى 80% وهي نسب غير مسبوقة تاريخيًا مع استغلال كامل للقوى البشرية بعيدًا عن الاعتماد على الموارد الطبيعية وبهذه الطريقة سيجد كل فرد فرصة عمل حوله وفى محيطه مما يخفض معدلات البطالة عبر خلق فرص العمل الحقيقية.
ان استكمال عناصر الإنتاج بشكل فوري يخلق دخلًا حقيقيًا للأفراد ويضاعف الإنتاجية وينهي الكساد العالمي قبل أن يصل إلى مراحله الحرجة.
الاستخدام الأمثل للموارد البشرية اولا والطبيعيه ثانيا سيرفع قيمة العملة المحلية ويحسن مستويات المعيشة ويحقق الوفرة لينتهي مبكرًا خطر الكساد وتنتهى الازمه الاقتصادية العالمية ولن تتكرر على الأجيال القادمة بإذن الله.















