28 أكتوبر 2026 09:18 16 جمادى أول 1448
دنيا المال
رئيس التحرير إيهاب عبد الجواد
مقالات

عبدالله حشيش يكتب .. «اللاجئون ومخاطر تفكيك البنية السكانية في مصر»

دنيا المال

تحول بقاء اللاجئين الي صداع مزمن ومهدد مباشر للتركيبة السكانية في مصر، وباتت منظومة القيم الحاكمة للمجتمع المصري في مرمى نيران الجاليات الوافدة علي المجتمع المصري،ويزيد من مخاطر وجود الجاليات الوافدة بعض الدعوات التى تطالب بتوطين الوافدين سواء بمنحهم الجنسية المصرية أو الموافقة علي اعطائهم فرص البقاء تحت شعار جذب استثمارات تلك الجاليات الي السوق المصري،هذه الاستثمارات التى تمنح للوافدين السودان مجرد استئجار محال البقالة اة محال للحلاقة أو فتح افران للخبز السودانى ،ودون استثمار حقيقي يضيف فرص عمل لسوق العمل للمصريين.
باتت تكلفة بقاء الجاليات الوافدة يدفعها المواطن المصري الذي تقاسمه في المأكل والمشرب والمسكن تلك الجاليات ،مما انعكس في انفجار اسعار السلع والخدمات التي بيحصل عليها الوافد والتى تأتي خصما من حصة المواطن المصري.
إن التهديد الاكبر لاستمرار تلك الجاليات الوافد. والتى تتعدى العشرة ملايين، تلك الجاليات تمارس قيمها وطقوسها وسلوكياتها المجتمعية والتى تتعارض مع قيم المجتمع المصري ،مما يشكل تهديدا
للمنظومة الحاكمة لقيم المجتمع في ظل استمرار بقاء تلك الجاليات لفترة طويلة في مصر.
خان الوقت لترحيل الجاليات الوافدة وخاصة أن بلدانهم تشهد استقرارا علي المستوى السياسي انخفضت مهددات حياتهم الاجتماعية كما هو حادث في سوريا والسودان،وانخفضت المعدات التى دفعتهم للرحيل من بلدانهم.

اللاجئين الوافدين السكان رفع الأسعار
⇧