انخفاض عوائد السندات الألمانية واحتفاظ البريطانية بارتفاعها 5%
وعلى صعيد الأسواق الأوروبية، انخفض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بأكثر من نقطة أساس ليصل إلى 3.1471%، بينما بقي عائد السندات البريطانية عند مستويات مرتفعة فوق 5%، مسجلاً 5.115%.
كما ظلت العوائد على أدوات الدين طويلة الأجل مرتفعة، إذ بلغ عائد السندات الألمانية لأجل 30 عاماً نحو 3.6836%، في حين ارتفع عائد السندات البريطانية المماثلة بشكل طفيف إلى 5.773%.
ويرى كبير الاقتصاديين والاستراتيجيين لدى "جيفريز"، موهيت كومار، أن الاتجاه السائد في أسواق السندات العالمية تحركه بشكل أساسي تداعيات التضخم، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الطاقة، إضافة إلى الضغوط المرتبطة بعجز الموازنات، فضلاً عن التوترات السياسية المحلية في بعض الدول مثل المملكة المتحدة.
وأوضح كومار أن حتى في حال التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط، فمن غير المتوقع أن تعود أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب، متوقعاً أن ترتفع بنحو 25% إلى 30% خلال الأشهر الستة المقبلة.
وأشار كومار إلى أن تأثير العجز المالي يظل عاملاً محورياً، إذ إن اتجاه الحكومات إلى تقديم دعم للأسر لمواجهة تكاليف الطاقة سيؤدي إلى زيادة الاقتراض، ما يفرض ضغوطاً إضافية على العوائد طويلة الأجل.
ورغم أن الأسواق تسعّر حالياً احتمالات استمرار رفع أسعار الفائدة، شكك كومار في مبررات هذا التوجه، معتبراً أن ارتفاع التضخم قد يتزامن مع تباطؤ النمو، ما يحد من الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي.












