البورصة المصرية تختتم تداولات الأسبوع على ارتفاع و(EGX30) يسجل رقما تاريخيًا، عند مستوى 46,500 نقطة
واصلت البورصة المصرية مكاسبها في مستهل تعاملات اليوم الخميس، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية ارتفاعات جماعية رغم حالة التذبذب التي سيطرت على الجلسة أمس، مدعومة بزيادة قوية في السيولة ومشتريات ملحوظة من جانب المستثمرين الأجانب.
وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية (EGX30) قممًا تاريخية جديدة، عند مستوى 46,500 نقطة، في أداء يعكس استمرار الزخم الإيجابي الذي شهده السوق خلال الأسبوع الجاري. كما بدأ مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة (EGX70) في استعادة جزء من خسائره المحققة منذ بداية العام.
وجاء هذا الأداء القوي مدعومًا بزيادة واضحة في تعاملات المستثمرين الأجانب، التي استحوذت خلال جلسة أمس على نحو 22% من إجمالي التداولات، وهي نسبة غير معتادة في السوق المصرية، ما يشير إلى تنامي شهية المستثمرين الأجانب تجاه الأسهم المصرية خلال الفترة الأخيرة.
وقاد سهم البنك التجاري الدولي (CIB) موجة الصعود في بداية الأسبوع، بعدما استحوذ على الحصة الأكبر من التداولات، وأسهم في دفع المؤشر الرئيسي إلى مستويات قياسية. وخلال الجلستين الماضيتين، اتجه المستثمرون الأجانب إلى تنويع محافظهم، مع زيادة الاهتمام بعدد من القطاعات الأخرى، وعلى رأسها قطاع الاتصالات.
وشهدت أسهم "فوري" و"إي فاينانس" نشاطًا ملحوظًا، حيث استحوذ سهم فوري خلال جلسة أمس على أكثر من 23% من إجمالي التداولات، وارتفع بأكثر من 2%. كما امتدت المكاسب إلى عدد من الأسهم القيادية الأخرى، إلى جانب أسهم قطاع الأسمدة، وفي مقدمتها سهم "موبكو".
ولم يكن القطاع العقاري بعيدًا عن موجة الصعود، إذ واصل سهم بالم هيلز تحقيق مكاسب، إلى جانب سهم مدينة مصر للإسكان والتعمير، الذي تلقى دعمًا بعد إعلان الشركة نيتها توزيع أسهم الخزينة على المساهمين كأسهم مجانية بدلًا من إعدامها وخفض رأس المال، على أن يتم مناقشة القرار في الجمعية العمومية غير العادية المقرر عقدها في 15 فبراير.
وتزامن هذا الزخم مع تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حيث أكد على التطور الكبير الذي يشهده الاقتصاد المصري، خاصة في مجال البنية التحتية، موجّهًا دعوة للمستثمرين لضخ استثمارات جديدة في مختلف القطاعات، في ظل الحوافز التي تقدمها الدولة حاليًا، إلى جانب التوجه نحو إتاحة مساحة أكبر للقطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.
وانعكست هذه العوامل الإيجابية على مستويات السيولة في السوق، حيث سجلت تعاملات أمس سيولة بلغت نحو 8.6 مليار جنيه، مقارنة بمتوسطات سابقة تراوحت بين 4 و5 مليارات جنيه، ما يعكس تحسنًا واضحًا في أحجام التداول ونشاط المستثمرين.















