بين الذكاء الاصطناعي الأمريكي والذكاء الطبيعي الإيراني ما بين السماء والأرض! دراسة في الأبعاد.
بقلم أ.د. محمد السعيد عبد المؤمن - أستاذ الدراسات الإيرانية
قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزراء الشئون المالية في الولايات المتحدة بحملة كلامية حول الضغط الأمريكي الاقتصادي على إيران من خلال الدول التي تتعامل أقتصاديا مع الولايات المتحدة والتي وصفت بأنها معظم دول العالم ومعاقبة الدول التي تتعامل مع إيران إقتصاديا!
في حين أن إيران لم ولن تكشف كل أوراقها الاقتصادية، وهو أمر يدخل في إطار ومفهوم التقية الإيرانية التي تظهر خلاف ما تبطن!
من الواضح أن الدراسات الأمريكية للاقتصاد الإيراني سطحية للغاية حيث ترى ما تظهره إيران وما تقوله إسرائيل ودول أخرى عن الآقتصاد الإيراني!
الحق أقول لكم إن دراساتي داخل إيران لفترات متعددة تزيد عن العشرين مع تناول الطعام الإيراني ونظام المأدبات في الجامعات والبيئات المختلفة في كافة الأرجاء الإيرانية نتج عنها الوصول إلي الذكاء الطبيعي في الآقتصاد الإيراني وهو أبعد ما يكون عن الفهم الأمريكي الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي!
تمنعني محبة إيران لمصر والمصريين أن أبوح بسر منهج الآقتصاد الإيراني الباطن الذي يمنح إيران القدرة على الحياة الطيبة وتوحد العرقيات الإيرانية باختلاف أصولها، وقدرتها على الصمود أمام أعدائها مهما طال الوقت وزاد التهديد، فالاقتصاد الإيراني ليس إقتصاد الدولة بل هو إقتصاد الشعب العريق الذي أقام حضارة عظيمة بين الجبال والصحاري!

















