5 يوليو 2026 15:40 19 محرّم 1448
دنيا المال
رئيس التحرير إيهاب عبد الجواد
مقالات

ما حصلت عليه من لقاء الزعيم الإيراني الشهيد بمثابة تاج فوق رأسي!

دنيا المال

بقلم : أ.د. محمد السعيد عبد المؤمن

أستاذ الدراسات الإيرانية

سبق أن قلت أني دعيت إلى إيران للمشاركة العلمية في تطوير اللغة الفارسية باعتبار أنها أخذت الكثير من اللغة العربية، حيث عقدت اللجنة المنظمة بعد الدراسة مؤتمرا للعلماء حضره الزعيم الريراني سيد علي خامنئي لعرض النتائج التي توصل إليها الباحثون للحصول على توقيع الزعيم.

ودعيت في المؤتمر لإلقاء كلمة عن المقترحات التي قدمتها للجنة العلمية، وعندما أنتهيت من كلمتي وبدات النزول من سلم المنصة قام الزعيم خامنئي من مقعده الذي كان يتوسط الصف الأول من قاعة المؤتمر وتوجه نحوي وسلم عليا وقال أشكرك على دراستك وإصرارك على منحي لقب الزعيم فقلت له ياسيدي إن معنى "رهبر في اللغة العربية هو الزعيم " في حين أن "المرشد معناها بالفارسية راهنما" ، ومعناها بالعربية "المرشد على الطريق العام" وهي وظيفة رجل الشرطة.

فضحك الزعيم خامنئي وقال لي إسمح لي أن أناديك أستاذ الدراسات الإيرانية، وهو لقب لم يحصل عليه أحد! فشكرته ووعدته أن أكتبه في كل عمل علمي أقوم به وهو ليس موجودا في أية وظيفة! وعندما جاء موعد عودتي إلى مصر ذهبت إلى منزله لأودعه فراعني أن البيت الذي يسكنه عبارة عن دور واحد به ثلاث غرف تطل على حوش لا تزيد عن عشرة أمتار، وهو يجلس على كرسي في أوله لمقابلة الزوار!

رحمة الله عليك أيها الزعيم الديني الذي حفظ القرآن الكريم وشرح كل ما جاء به باللغة الفارسية، وجعل نجاح طلاب العلوم الدينية مرتبطا باستكمال هذا الأمر!

الزهيم الإيراني خامنئي اللغة الفارسية دكتور محمد السعيد أستاذ الدراسات الإيرانية رهبر راهنما