13 يونيو 2026 18:56 27 ذو الحجة 1447
دنيا المال
رئيس التحرير إيهاب عبد الجواد
مقالات

رئيس التحرير يكتب : الشارع الإسرائيلي بين مظاهرات المتطرفين واحتفالات الشواذ

الكاتب الصحفي إيهاب حسن
الكاتب الصحفي إيهاب حسن

ما بين التطرف الديني اليهودي في أقصى درجاته بزعامة "الحريديم" ومجرمي الحرب أمثال "نتنياهو وبن جفير وسيموتريتش" وبين الانحلال الديني والانهيار الأخلاقي في أدنى صوره الذي تروج له " جماعات الشواذ" فيما يعرف بمسيرات الفخر في تل أبيب ،تعيش شوارع الاحتلال .

. الإسرائيلي الأسبوع الإسرائيلي حالة من الفوضى العارمة.

تظاهرات خرج بها رجال الدين الرافضين للتجنيد في جيش الاحتلال الإسرائيلي عطلوا خلالها حركة المرور واعتدوا على النساء وكبار السن وتبادلوا مع بني جلدتهم الركلات والصفعات والضرب بالأحذية .

وعلى النقيض خرجت جماعات الشواذ في شوارع "تل أبيب - تل الربيع " عراة لا تعرف ذكورهم من إناثهم للدفاع عن حقوق الشواذ جنسيًا ، في محاولة لفرض سلوكيات البهائم والحيوانات على البشر، وسط دعوات للدفاع عن حق يراد به باطل تحت مسمى ( التنوع المجتمعي ) .

هذه هي الدولة التي تحارب أطهار غزة من الأطفال والنساء والرجال الأبطال ، هؤلاء هم الذين يحاولون تدمير الجمهورية الإسلامية الإيرانية العريقة بتاريخها وحضارتها .

هؤلاء هم من يحاول مخابيل العرب توقيع بروتوكولات ( الخرافة الإبراهيمية - الديانة الإبراهيمية ) معهم ، وسيدنا إبراهيم أبو الأنبياء منهم ومن أفعالهم براء .

إن ما يمثله المجتمع اليهودي اليوم في منطقة الشرق الأوسط هو " مرض خبيث " بل طاعون ووباء لابد من القضاء عليه ، قبل أن يدمر منطقتنا التي طالما تغنينا فيها بحضارتنا الإنسانية ورسالتنا الدينية .

إن المجتمع الطعوني الكامن على الأراضي العربية المحتلة بجوارنا بزعامة مجرمي الحرب بنيامين نتنياهو، وبن جفير، وسيموتريتش وغيرهم ، أن الأوان للتخلص منه والبحث عن دواء يشفي جسد المنطقة العربية من هذا الخبث، فلا يجوز أن تترك الأجيال القادمة بين حفنة من الشواذ والمتطرفين القتلة، لا يجوز أن تستمر منطقتنا العربية ضحية لأطماعهم وأن نكون فريسة لتفشي أبوائهم وأمراضهم القذرة بيننا.

حتى ظهرت في مجتمعاتنا طفيليات تطالب بتطبيق أساليب حياة البهائهم والحيوانات بين البشر فظهر من يردد كلماتهم ومصطلحاتهم ترديدا أعمى بلا فهم أو عن فهم والقيام بدور المسوق لأفكار الشواذ واليهود في بلادنا .

وما يدور في الداخل الإسرائيلي من فوضى وانحطاط أخلاقي يطرح التساؤل حول، كيف لمجتمع عربي مسلم ومسيحي متدين كمجتمعنا .. تمثل العلاقة بين الرجل والمرأة في دينه أحد الركائز الأساسية، والوسيلة الوحيدة لتكوين الأسرة التي جعل الله، أفرادها خلفاء في الأرض أن تتعرض لهذه المؤامرات الشيطانية من قبل حفنة قليلة من البشر لا تساوي 1% من أعداد المسلمين والمسيحيين المؤمنين في الأرض.

إن ما تقدمه دولة الاحتلال للعالم هو أقذر نموذج بشري يمكن أن يتواجد بيننا في منطقة الشرق الأوسط مهد الأديان السماوية والحضارة البشرية الراقية.بعد أن لفظته أوربا منذ سنوات بعيدة وألقت به على أرضينا في لحظات ضعف مازلنا نعاني منها إلى الآن.

آن الأوان أن تتخذ المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية مواقف حاسمة وحازمة ضد مروجي الشذوذ والتطرف في المنطقة العربية مهد الحضارة والديانات السماوية .

الاحتلال الإسرائيلي الشواذ المتطرفين الحريديم الشرق الأوسط