19 أكتوبر 2026 19:49 7 جمادى أول 1448
دنيا المال
رئيس التحرير إيهاب عبد الجواد
فخامة الرئيس السيسي يشهد افتتاح أعمال منتدى مصر ٢٠٢٦ بمركز...بنك مصر يشارك في فعالية ”اليوم العالمي للادخار” ويقدم العديد...فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر يوجه نداءً للدول العربية والإسلامية...”دراما المنصات الرقمية الهوية الثقافية” رسالة ماجستير بمعهد البحوث والدراسات...فخامة الرئيس السيسي يترأس اجتماع مجلس الدفاع الوطني بقصر الاتحاديةالبورصة المصرية تحتفل بالأسبوع العالمي للمستثمر باعتماد 7 سفراء للبورصة...المنظمة العربية للتنمية الزراعية تطلق ملتقى استثماريًا وتجاريًا لتطوير سلاسل...”الرقابة المالية” تمنح 6 شركات موافقتها على مزاولة أنشطة مالية...جمبلاط :- وزارة الإنتاج الحربي تسخر إمكانياتها لدعم المشروعات القومية...ملتقى التفسير بالجامع الأزهر يناقش الحديث عن وجوه الإعجاز في...غرفة القاهرة تجتمع بمراكز تقديم الخدمات الحكومية لبحث خطة التطوير...وزير الزراعة يتلقى تقريراً حول جهود قطاع الخدمات الزراعية خلال...
دنيا الأخبار

فخامة الرئيس السيسي يشهد افتتاح أعمال منتدى مصر ٢٠٢٦ بمركز مؤتمرات فندق سانت ريجيس بالعاصمة الجديدة

دنيا المال

شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، افتتاح أعمال منتدى مصر ٢٠٢٦ بمركز مؤتمرات فندق سانت ريجيس بالعاصمة الجديدة، وذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى السادة الوزراء وكبار رجال الدولة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الجلسة الافتتاحية للمنتدى تم استهلال فعالياتها بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض فيلم بعنوان "ماذا ننتظر من المنتدى"، ثم عرض فقرة بعنوان "من أين بدأنا"، تخللها عرض فيلم "لو قابلت الرئيس هتقول له إيه"، ليعقبها عرض للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، على إثر ذلك تم عرض فيلم بعنوان "مصر في عيون العالم"، ثم فقرة بعنوان "يعني إيه تبقى مصري"، ليختتم الجزء الأول من الجلسة بفقرة غنائية "أغنية مصري" لكورال أطفال من الأوبرا، قام السيد الرئيس بعده بتحية الأطفال مقدمي الفقرة.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الجزء الثاني من الجلسة تضمن عرضاً عن "الهوية الوطنية"، وعرض فيلم بعنوان "كيف يوجه الوعي"، ثم فقرة بعنوان "جيل زد .. كيف نختار مصادرنا"، أعقبها فيلم عن "التأثير السلبي للسوشيال ميديا"، وفقرة أخرى عن "الوعي والمعلومة المضللة والاستفادة من التكنولوجيا"، بعد ذلك تم عرض فيلم عن "الشائعات وتأثيرها على الداخل المصري"، تلاها فقرة عن "منصة الشائعات"، وفيلم بعنوان "الحلم والواقع".

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس أكد، في مداخلته، خلال الجلسة على أنه خلال الإعداد لهذا المنتدى كانت الأولوية لتقديم البيانات الدقيقة والكاملة من جانب الحكومة، والاستماع لكافة الآراء ومناقشتها، وقبول أي نقد في هذا الإطار. وعاود السيد الرئيس التأكيد على أهمية الوعي، والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية، خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، منوهاً سيادته إلى أن هذه المحاولات كانت تتم في المرحلة السابقة لعام ٢٠١٤، مؤكدا سيادته على أن محاولات التأثير في دولة ذات عدد سكان كبير، ومحورية، ومحاولة تهميش أو تحطيم دورها لن تنتهي، واصفا إياه بأنه صراع تخوضه الدوله وشعبها.

وشدد السيد الرئيس على أن حديثه المتكرر بشأن أحداث ٢٠١١ هدفه استدعاء الذاكرة والوعي، وتأكيد أهمية الحفاظ على الدولة المصرية، خاصة للأطفال والشباب الذين لم يعاصروا هذه المرحلة، لافتاً سيادته إلى أن الاختلاف في الرؤى جائز، إلا أن هناك خطا لا يمكن تجاوزه وهو الحفاظ على الدولة.

وأشار السيد الرئيس إلى أن ما تحقق من استقرار خلال السنوات الماضية لم يأت دون تكلفة ودماء؛ حيث قدمت مصر الكثير من التضحيات، وعلى رأسها من استشهد من أبنائها من القوات المسلحة والشرطة والقضاء ومصلين في المساجد والكنائس، فضلاً عن الأموال التي أنفقت في سبيل تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب، معاوداً سيادته التأكيد على أهمية مواصلة التذكير بما شهدته البلاد خلال الفترة من ٢٠١١ حتى ٢٠١٣ من عدم الشعور بالأمان، ومشدداً سيادته في هذا الصدد على أهمية الاستقرار في وجدان الشعب.

وتعقيباً على ما أثير خلال الجلسة فيما يتعلق بمخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، أكد السيد الرئيس أن الوسطية وعدم الإسراف مطلوب في كل شئ، خاصة مع ما يبذل من محاولات لعزل كل شخصية وتوجيه وشحن كتل من المواطنين لتدمير بلادهم، مشيراً سيادته في هذا السياق إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الأسر المصرية لتحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والإشراف على استخدام أبنائهم للوسائل التكنولوجية المختلفة.

وأوضح السيد الرئيس أن المنتدى يهدف إلى مناقشة كل ما تم تنفيذه في قطاعات الدولة المختلفة وعرض الوضع قبل وبعد التطوير، ولإتاحة الفرصة للمواطنين للمتابعة عن كثب لكل ما تحقق في إطار الظروف والإمكانيات المتاحة لحل مشاكل كانت عصية، وبهدف الاطمئنان على بلدهم، لافتاً سيادته إلى أن الجميع يرحل، فيما تبقى مصر.

وذكر السيد الرئيس أنه خلال الفترة السابقة قام المصريون ببدء مرحلة بناء حقيقية للدولة، وأن المخاطر في اتخاذ كل القرارات كانت عالية، ولكنها كانت مطلوبة، أخذاً في الاعتبار الزيادة السكانية في مصر التي قاربت على الثلاثين مليون منذ عام ٢٠١١.

ودعا السيد الرئيس كافة المواطنين للتركيز خلال أعمال المنتدى على التفاصيل والبيانات التي سيتم عرضها نظراً لتأثيرها على المواطنين، مشيراً سيادته إلى أن الحكومة ستعرض خلال جلسات المنتدى ما قامت به خلال الفترة السابقة، والوضع في حالة عدم القيام بما تم اتخاذه من إجراءات وخطوات، وما هو منتظر مستقبلاً

منتدى مصر ٢٠٢٦ مركز مؤتمرات فندق سانت ريجيس العاصمة الجديدة
⇧