17 يناير 2026 20:54 28 رجب 1447
دنيا المال
رئيس التحرير إيهاب عبد الجواد
حارة اليهود הרובע היהודי

صحيفة معاريف العبرية : السعودية وضعت «خط أحمر» للتعاون الإسرائيلي الإماراتي في الشرق الأوسط

دنيا المال


نشرت صحيفة معاريف العبرية تقريرا إخبارياً أشارت فيه إلى الخلاف الدائر بمنطقة الخليج العربي والذي تسببت فيه العلاقات مع إسرائيل وتأثير هذه العلاقة على الأمن القومي العربي وقالت معاريف في تقريرها : السعودية تشير إلى صراع مفتوح مع الإمارات العربية المتحدة وتعمل على كبح نفوذها في اليمن والسودان – وترسم خطا أحمر ضد التعاون الإماراتي الإسرائيلي
وبحسب المؤشرات ذاتها، وجهت السعودية أيضاً رسائل إلى لبنان والسودان مفادها استعدادها لتقديم مساعدات مالية لغرض تعزيز استقرار وشرعية الحكومات الرسمية في هذين البلدين. وفي الحالة السودانية، تؤكد المصادر الدبلوماسية أن السعودية تقدم ضمانات حقيقية لتعزيز القدرات الدفاعية والهجومية للحكومة السودانية، من أجل موازنة التسليح الذي تقدمه الإمارات لقوات “المساعدة السريعة”. وتأتي هذه الخطوة، بحسب المصادر نفسها، بتنسيق واضح مع مختلف الأطراف الدولية، التي توصلت إلى ضرورة إنهاء الصراع في اليمن وحله.

ويفسر مصدر دبلوماسي ألماني نقلا عن تقرير في الأردن التطورات على أنها تركيز سعودي متجدد ضد التحالف بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، خاصة حول المشاريع الاستراتيجية في البحر الأحمر. وبحسبه، فإن هذا التغيير سينعكس لاحقا على ساحتي السودان واليمن، حيث تعمل الرياض بكل إصرار -وبالمال- على كبح جماح «النفوذ الإماراتي» بقيادة محمد بن زايد.

وما يعنيه ذلك، بحسب المصدر نفسه، هو أن السعودية دخلت في صراع عميق وطويل الأمد مع المصالح الإقليمية للإمارات - ليس فقط في اليمن، بل في المنطقة بأكملها. وفي الوقت نفسه، بدأت وسائل الإعلام السعودية باستخدام عبارة "حكومة أبو ظبي" بدلاً من "الإمارات العربية المتحدة"، وهي صياغة تشير إلى تغيير في الرأي وانفصال سياسي ناشئ. ووفقاً للمعلقين، فإن هذا يعكس الشرعية المتزايدة في المؤسسة السعودية لتوجيه الانتقادات العامة ضد خطة أبو ظبي الإقليمية - وخاصة ضد تعاونها مع إسرائيل.

وفي السعودية، هناك تقييم متزايد بأن إطلاق العنان لـ "الأجندة الإماراتية الإسرائيلية"، التي تعزز الانقسام في المجتمعات الإقليمية، قد يؤدي إلى تعميق الخلافات ليس فقط في اليمن، بل أيضا في الصومال والسودان وحتى في مناطق أخرى.

وبحسب مصادر دبلوماسية غربية، فإن هناك شعوراً متزايداً في الرياض بأن نموذج التجزئة والعسكرة وتمويل الميليشيات - المطبق في اليمن والسودان والصومال - قد يستخدم ضدها في المستقبل. ويقال إن هذا الخوف هو الذي دفع السعودية إلى الذهاب إلى أقصى الحدود - عسكريا وسياسيا - وحل صراع عميق وجوهري مع الإمارات.

وبعد خلاف حاد وعميق الجذور، اتخذت السعودية، بحسب المصادر نفسها، قرارا استراتيجيا بإنهاء الصراع بشكل لا لبس فيه، ولو على حساب تفكيك أحد المحاور الرئيسية التي عملت في الشرق الأوسط في العقد الماضي.

صحف عبرية معاريف العبرية المملكة العربية السعودية الإمارات اليمن لبنان سوريا