7 يناير 2026 22:06 18 رجب 1447
دنيا المال
رئيس التحرير إيهاب عبد الجواد
دنيا الأخبار

في اجتماع مجلس الأمن.. سفير إيران : اختطاف رئيس فنزويلا وزوجته يشكل إرهاب دولة وانتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة

محلس الأمن
محلس الأمن

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا يوم الاثنين، لبحث التطورات في فنزويلا عقب العمل العسكري الأمريكي هناك واحتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو - وزوجته سيليا فلوريس - في نيويورك لاتهامات من قبل السلطات الأمريكية بارتكاب جرائم جنائية خطيرة.

عقد الاجتماع تحت بند: "التهديدات الماثلة أمام السلم والأمن الدوليين". واستمع المجلس إلى إحاطة من الأمين العام للأمم المتحدة، قرأتها نيابة عنه روز ماري ديكارلو وكيلته للشؤون السياسية وبناء السلام. وشارك في الاجتماع ممثلان عن منظمات مجتمع مدني بدعوة من كل من الولايات المتحدة، وروسيا والصين.
بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأمن الذين سيدلون بكلماتهم في الاجتماع، تشارك في الجلسة أيضا دول أخرى منها فنزويلا والأرجنتين والبرازيل وكوبا والمكسيك وإسبانيا وإيران.

أدان السفير الإيراني أمير سعيد إيرواني بأشد العبارات الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا، والذي قال إنه "يشكل إرهاب دولة وانتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة".

وقال إن الولايات المتحدة "تسعى علنا إلى استبدال القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة بقانونها الداخلي"، مضيفا أن سلوكها غير القانوني يضرب أسس النظام الدولي، "ويؤسس لسابقة خطيرة يجب رفضها رفضا قاطعا لا لبس فيه".

وأضاف: "ما تُسمى بسياسة الولايات المتحدة المعلنة لتحقيق السلام من خلال القوة تُجسّد قانون الغاب وحكم القوة بدلا من سيادة القانون، وإذا تم التسامح معها وتطبيعها، فإنها ستجعل نظام الأمن الجماعي الذي أنشأه الميثاق غير فعال وعديم الجدوى".

ورفض إيرواني "التهديد العلني باستخدام القوة" من قبل الرئيس الأمريكي ترامب ضد بلاده. وقال إن الولايات المتحدة "تذرف دموع التماسيح على الشعب الإيراني وتدّعي زورا دعمها له" بينما لديها سجل حافل بالتدخلات والإجراءات القسرية الأحادية غير القانونية ضد إيران.

وقال إن إيران تُؤكد حقها الأصيل في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وأمنها القومي، وحماية شعبها من أي تدخل أجنبي. مضيفا أن الولايات المتحدة "ستتحمل المسؤولية الكاملة عن جميع العواقب الناجمة عن تهديداتها غير القانونية وأي تصعيد لاحق".

كما رفض السفير الإيراني رفضا قاطعا "الادعاءات التي لا أساس لها والتهديدات غير المبررة" التي وجهها السفير ألأمريكي مايك والتز إلى بلاده، مؤكدا أن "الحقائق على الأرض واضحة وتتحدث عن نفسها ولا يمكن إخفاؤها بالخطاب السياسي أو الروايات المُلفقة".


مثل باراغواي قال إن استمرار وجود الرئيس الفنزويلي مادورو يشكل تهديدا للمنطقة. وأضاف أن رحيل مادورو "يجب أن يؤدي فورا إلى استعادة الديمقراطية وسيادة القانون في فنزويلا، مما يجعل الإرادة الشعبية، المعبر عنها بوضوح في صناديق الاقتراع، أساسا لإعادة الإعمار في فنزويلا".

ودعا إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين الذين ما زالوا في سجون فنزويلا، مؤكدا أن العودة إلى المؤسسات الديمقراطية في البلاد، وإتاحة الفرصة للسلطات المنتخبة شرعيا لاستئناف مهامها، خطوات أساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأضاف ممثل باراغواي: "ندعو إلى إعطاء الأولوية للوسائل الديمقراطية من أجل انتقال منظم".

الأمم المتحدة القانون الدولي إيران فنزويلا الولايات المتحدة الأمريكية