روسيا وإيران والحوثي يدينون الهجوم الأمريكي عل فنزويلا
أعربت وزارة الخارجية في موسكو اليوم عن "تضامنها" مع فنزويلا في مواجهة ما وصفته بـ"عمل عدواني"، وفي طهرانوصفت الهجوم بأنه "انتهاك صارخ" للقانون الدولي. وفي إسبانيا، دعت هذه الدول أيضًا إلى تجنب التصعيد وطالبت باحترام القانون الدولي. بل إن وزارة الخارجية في مدريد عرضت نفسها "كوسيط" لإيجاد "حل سلمي". كما أدانت جماعة الحوثيين في اليمن وحزب الله، الذي تربطه علاقات وثيقة بنظام مادورو، الهجوم الأمريكي. وفي بيان له، قال حزب الله أن الولايات المتحدة انتهكت القانون الدولي "بذريعة كاذبة.
بدأ الهجوم الواسع النطاق على العاصمة الفنزويلية كاراكاس حوالي الساعة 1:50 صباحًا بالتوقيت المحلي، وبالإضافة إلى العديد من الانفجارات في المنشآت العسكرية والمطارات بالمنطقة، سُجّلت أيضًا طائرات هليكوبتر وطائرات مقاتلة تحلق في الأجواء.
ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، سُمع ما لا يقل عن سبعة انفجارات في كاراكاس حوالي الساعة 2 صباحًا (بالتوقيت المحلي)، ولكن تم الإبلاغ عن انفجارات إضافية لاحقًا.
وشوهد سكان في عدة أحياء بالمدينة يخرجون من منازلهم إلى الشوارع عقب حالة الذعر التي عمت المكان.
كما أفاد طاقم شبكة سي إن إن المتمركز في المدينة بسماع عدة انفجارات، أولها، بحسب الشبكة، سُمع في الساعة 1:50 صباحًا. وروت كارمن هيدالغو، وهي موظفة تبلغ من العمر 21 عامًا، لوكالة أسوشيتد برس بصوت مرتعش أن الانفجارات وقعت بينما كانت تسير في الشارع بعد حفل عيد ميلاد مع اثنين من أقاربها: "اهتزت الأرض كلها. كان الأمر مروعًا. سمعنا دوي انفجارات وطائرات من بعيد."
أصدرت الحكومة الفنزويلية بيانًا صباح اليوم زعمت فيه أنها تواجه "عدوانًا عسكريًا خطيرًا للغاية" من الولايات المتحدة، ووفقًا لها، لم تقتصر الهجمات الأمريكية على كاراكاس فحسب، بل امتدت أيضًا إلى ولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.
وادنت الحكومة الفنزويلية أن هدف الهجوم الأمريكي هو السيطرة على مواردها النفطية الضخمة والمعادن الموجودة على أراضيها. وجاء في البيان: "يجب على البلاد بأكملها أن تحشد جهودها لهزيمة هذا العدوان الإمبريالي". وقال أن هذه محاولة لفرض "حرب استعمارية لتدمير النظام الجمهوري وفرض تغيير النظام، وذلك بالتحالف مع الأوليغارشية الفاشية". وتعهد البيان بأن "هذه المحاولة ستفشل كما فشلت جميع المحاولات السابقة".












