13 يوليو 2024 08:38 6 محرّم 1446
دنيا المال
رئيس التحرير إيهاب عبد الجواد
دنيا الرياضة

مسؤول سابق بالموساد قطر جندت مسؤلين كبارفي إسرائيل وإطلاق صراح الأسري يمر من بوابة الدوحة

عضو الموساد السابق  أودي ليفي
عضو الموساد السابق أودي ليفي

  • قطر تحاول السيطرة على الغرب بنفوذ اقتصادي يشمل الأندية والمشروعات الكبرى
  • لابد من الضغط على قطر ونقل تظاهرت أهالي الأسرى أمام سفاراتها في عواصم أوربا.
  • الولايات المتحدة تملك الضغط على حماس عبر قطر وإيران .
  • يجب أن يدرك الغرب أن الحرب ضد الإسلام تخوضها إسرائيل الأن .

اتهم الدكتور أودي ليفي، مسؤول الموساد السابق الذي ترأس وحدة مكافحة الإرهاب الاقتصادية، قطر بمحاولة السيطرة على الغرب وقال أن الضغوط الدولية على قطر ستؤدي إلى نتائج ملموسة لهزيمة حماس وعودة المختطفين، وادعى أنهم في إسرائيل غير مدركين للدور الكبير الذي تلعبه قطر في الساحة الاقتصادية وراء الإرهاب الدولي.

وقال خلال حديثه للقناة الـ7 العبرية "في السنوات العشرين الماضية، أصبحت قطر العامل الأكبر وراء المنظمات الإسلامية المتطرفة في جميع أنحاء العالم، ليس فقط بالنسبة لحماس، ولكن أيضًا بالنسبة لتنظيم القاعدة والمنظمات الأخرى. وزعم أن هذا لم يتم هباءً وإن "قطر هي المستضيف الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين، والأب والأم للحركة فكريا وماليا".

و "إن حركة حماس، وهي جزء لا يتجزأ من جماعة الإخوان المسلمين، تستمد عقيدتها من الحركة التي تتمركز في قطر وتتأثر بشكل كبير ماليا وأيديولوجيا وسياسيا بكل ما يحدث في قطر، وبالتالي فإن قطر تمتلك القوة الحاسمة في صنع القرار في حماس." ويضيف قائلاً: "في الآونة الأخيرة، تمارس قطر ضغوطًا شديدة جدًا على حماس، لكن هذا ليس بسبب حبها لإسرائيل أو الغرب، ولكن لأنه إن حركة حماس في سياسة الرفض التي تنتهجها تهدد هدفا استراتيجيا أهم بكثير، وهو الاستيلاء على الغرب".

ويقول الدكتور ليفي، "بعد السابع من أكتوبر، العديد من العيون في العالم تتحرك وتراقب ما يحدث بين الإخوان المسلمين والقطريين مشيرًا إلى أن هدف نشاط قطر هو الاستيلاء الحقيقي على الغرب، وهي تقوم بذلك.

من خلال سلسلة من تحركات العلاقات العامة ، بما في ذلك الاستيلاء الاقتصادي على الأكاديمية الغربية، وشراء الأندية الرياضية الرائدة، وإقامة المسابقات الرياضية الرائدة في أراضيها، والسيطرة على أهم الأصول في أوروبا وكذلك العلامات التجارية الأوروبية الموجودة في كل منزل في الغرب.

ورشوة السياسيين و"شرائهم" وغير ذلك الكثير، لقد فعلت قطر كل ذلك على مدى السنوات القليلة الماضية دون أن يلفت انتباه العالم إليها ، لكن منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، أصبح الاهتمام الغربي متشككاً ومتفحصاً لها بعد التردد نفسه من قبل حماس.

ويشير الدكتور ليفي إلى أن قطر ليست وحدها في الساحة، "فهناك عنصر آخر يؤثر بشكل كبير على حماس، وهو الإيرانيون، والقوى التي تقف وراء حماس هي قطرية وإيرانية. أخشى أن تصبح القوة الإيرانية أكثر هيمنة وتحييدًا للقطريين، لكنني مؤمن بشدة بأن القطريين لديهم تأثير حاسم وأن حماس لن تنفصل عن نفوذ الإخوان المسلمين رغم النفوذ الإيراني”.

وفي تقدير الدكتور ليفي، ليس الضغط على قطر فقط هو الذي كان سيحقق نتائج، ولكن الضغط الدولي على إيران يمكن أن يكون له تأثير، وعلى رأس ذلك، تحتفظ الولايات المتحدة بسياسة مختلفة، فهي تحتضن القطريين بالكامل وتعتبرهم حلفاء وهي تحتوي الإيرانيين عندما يتجنب الأميركيون المواجهات.

وأمام الأمريكان الرافعتان اللتان يمكن أن تساعدا بشكل كبير في إطلاق سراح المختطفين تحت الضغط الغربي ، وهما قطر وإيران

وإذا كان الأمر كذلك، افلماذا لا تزال القيادة في إسرائيل، التي تعرف بالتأكيد المعطيات التي يقدمها، مستعدة لقبول القطريين وسطاء في صفقة إطلاق سراح من نوع أو آخر؟

بل زعم أن قطر حاولات أن يكون لهانفوذ في إسرائيل نفسها وأضاف: "نحن في إسرائيل مررنا أيضاً بالعملية التي مر بها الغرب مع القطريين، الذين تمكنوا من كسب قلوب العديد من الأشخاص المهمين في النظام، وللأسف فإنهم يوظفون أيضاً كبار الإسرائيليين. هناك أطراف كثيرة تعمل مع القطريين ولها نفوذ في إسرائيل".

ودعى الدكتور ليفي عن دعوة أهالي المختطفين لتحويل الطاقة من حواجز أيالون وكابلان إلى مظاهرات كبيرة أمام السفارات القطرية في جميع أنحاء أوروبا، الأمر الذي سيضر بحملة العلاقات العامة التي يقوم بها القطريون. وسط ذلك، ستجعل الحياة صعبة على الدبلوماسيين القطريين وستكون بمثابة وسيلة ضغط للضغط على حماس لإعادة المختطفين. يقول الدكتور ليفي: "هذه العائلات تقول الحقيقة، لا شيء يؤثر على القطريين أكثر من الرأي العام الدولي.

وكلما زاد الضغط على القطريين في شكل تظاهرات وصور أهالي مختطفين أمام السفارات، فإنه سيشدد عليهم. وهذا سيسبب لهم ضررا استراتيجيا سيمنع أيضا غزو الغرب من قبل الإسلام المتطرف"، ويؤكد أن النضال الإسرائيلي هو مرة أخرى نهاية صراع الغرب ضد الإسلام الذي يعمل على قهره.

عضو الموساد أودي ليفي قطر حماس غزة فلسيطن إيران