الحبيب بن على الجفري يعزي الشعب الأردني في مصابهم الأليم
إنّا لله وإنّا إليه راجعون
قال رسول الله ﷺ:
(مَن قَتَلَ نَفسًا مُعاهَدًا لم يَرِحْ رائِحةَ الجَنَّةِ، وإنَّ ريحَها لَيوجَدُ مِن مَسيرةِ أربَعينَ عامًا).
أخرجه البخاري في صحيحه، باب إثم من قتل ذميا بغير جرم.
هذا في حق عموم المُعاهدَين من غير المسلمين، فكيف بالمواطنين العرب الأقحاح الذين يجمعهم بباقي الشعب عقد المواطنة، الذي يحاكي، في كثير من أوجُهِهِ في بلداننا، عهد النبي ﷺ في المدينة مع أهلها من غير المسلمين.
خالص العزاء لأسر الهلسا، والقسوس، والزريقات، والبرقان، والمصاروة، والمدانات، وعشائر الهلسا والعزيزات الكرام، بل ولسائر عشائر الأردنّ وشعبه الكريم، ودولته الأبيّة، في الضحايا الذين قضوا في كنيسة قرية حمود من أعمال الكرك، وذلك بهجوم جبان، نفذه من لا دين لهم ولا أمانة أثناء تشييع جنازة.
اللهم اشفِ الجرحى، وطيِّب خواطر ذوي الضحايا، وألهمهم الصبر والسلوان، واحفظ اللهم الأردنّ وسائر بلداننا من خوارج العصر، وممن يحرّكهم، ومن يستغلّ فتنتهم.
















