الجامع الأزهر يعقد التصفيات النهائية لمسابقة «القارئ الفقيه» بمشاركة النشء والشباب..
عقد الجامع الأزهر، اليوم، فعاليات التصفيات النهائية لمسابقة «القارئ الفقيه»، التي تستهدف اكتشاف ورعاية النماذج المتميزة من النشء والشباب، ممن يجمعون بين إتقان حفظ القرآن الكريم والتمكن من أحكام الفقه الشافعي، وذلك وفق توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وباعتماد فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، وإشراف فضيلة الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، وفضيلة الدكتور أتي خضر رئيس قطاع مكتب شيخ الأزهر،وفضيلة الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر.
وتضمنت التصفيات النهائية اختبارات شفهية في حفظ القرآن الكريم كاملًا، إلى جانب الاختبار في متن «الزبد» في الفقه الشافعي، بما يتيح تقييم المستوى العلمي للمتسابقين، وقياس مدى تمكنهم من الجمع بين إتقان تلاوة كتاب الله تعالى، وفهم المسائل الفقهية وأحكامها، في إطار منهج علمي يجمع بين الحفظ والفهم والتطبيق.
وعقدت لجنة التحكيم بحضور فضيلة الدكتور عبد المنعم فؤاد المشرف العام على الأروقة الأزهرية، وفضيلة الدكتور عبد الكريم صالح رئيس لجنة مراجعة المصحف الشريف، وفضيلة الشيخ حسن عبدالنبي عراقي وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف، وفضيلة الدكتور هاني عودة مدير عام الجامع الأزهر، وفضيلة الدكتور بشير دعبس عضو لجنة مراجعة المصحف الشريف، وفضيلة الدكتور علي مهدي أمين سر هيئة كبار العلماء، وفضيلة الدكتور وليد مرعي أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، وأ. عادل مصيلحي الإعلامي بالتليفزيون المصري.
وتأتي المسابقة في سياق جهود الأزهر الشريف الرامية إلى ترسيخ المنهج الوسطي، وتعزيز الوعي الديني الصحيح لدى النشء والشباب، وإعداد جيل ممن يمتلكون أدوات الفهم السليم للنصوص الشرعية، ويجمع بين المعرفة القرآنية والتأصيل الفقهي، بما يسهم في بناء شخصية علمية متوازنة قادرة على فهم تعاليم الإسلام وتطبيقها.
وكانت المرحلة الأولى من المسابقة قد شهدت إقبالًا من المتقدمين عقب فتح باب التسجيل الإلكتروني، للفئة العمرية من 10 إلى 35 عامًا، حيث خضع المشاركون لاختبارات تحريرية فى حفظ وشرح متن «الزبد» في الفقه الشافعي، في بابي الطهارة والصلاة، وذلك تمهيدًا لاختيار المتأهلين إلى المرحلة النهائية.
وتجسد مسابقة «القارئ الفقيه» رسالة الجامع الأزهر العلمية والدعوية في الجمع بين علوم القرآن الكريم والفقه الإسلامي، والاهتمام ببناء العقول الواعية التي لا تكتفي بحفظ النصوص، بل تحرص على فهم معانيها وإدراك أحكامها، بما يعزز من دور الأزهر الشريف في نشر العلم الشرعي الصحيح، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، وإعداد أجيال تجمع بين العلم والعمل.
















