23 أكتوبر 2026 21:25 11 جمادى أول 1448
دنيا المال
رئيس التحرير إيهاب عبد الجواد
زراعة وصناعة

خالد هشام : توطين صناعة التربة البديلة يسهم في خفض تكاليف الإنتاج الزراعي وتقليل الفجوة الاستيرادية

خالد هاشم
خالد هاشم

أكد المهندس خالد هاشم ، وزير الصناعة، أن توطين صناعة التربة البديلة يمثل خياراً استراتيجياً لدعم التوسع في الزراعات الحديثة والمحمية وزيادة القيمة المضافة للتصنيع الزراعي، مشيراً إلى أن تقنيات التصنيع الزراعي تأتي ضمن أولويات الوزارة لربط البحث العلمي بالمخرجات الصناعية وتلبية متطلبات التصدير.

جاء ذلك خلال لقاء المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع فيلي تينيلا، الرئيس التنفيذي لشركة «كيكيلا بي في بي» الأوروبية للبيئات الزراعية، لبحث خطة الشركة لإقامة مصنع في مصر لإنتاج التربة البديلة بالتعاون مع شركة أجري فينتشر المصرية، بحضور ممثلي شركة أجري فينتشر، والمهندس محمد صبحي، رئيس الإدارة المركزية للرقابة على شؤون الصناعة بوزارة الصناعة.

التوسع في تصنيع حاويات ومعدات الزراعة بدون تربة


وأوضح هاشم أن توطين هذه الصناعة يسهم في خفض تكاليف الإنتاج الزراعي وتقليل الفجوة الاستيرادية من خلال توفير بدائل محلية للبيئات الزراعية المستوردة، لافتاً إلى أن استراتيجية الصناعة المصرية تولي اهتماماً كبيراً باستخدام التكنولوجيا والابتكارات الحديثة وترشيد استهلاك المياه في الزراعة.

وأشار الوزير إلى أهمية التوسع في تصنيع حاويات ومعدات الزراعة بدون تربة (Hydroponics)، خاصة مع زيادة الطلب العالمي والمحلي على هذه الزراعات التي تسهم في ترشيد استهلاك المياه، بما يدعم زيادة الخامات اللازمة لمشروعات التصنيع الزراعي التي تمثل جزءاً مهماً من صادرات مصر.

كما أشار إلى إمكانية مشاركة شركة أجري فينتشر في مبادرة «القرية المنتجة» التي تتبناها الوزارة، خاصة في القرى المشهورة بإنتاج النباتات الطبية والعطرية والمحاصيل التصديرية، من خلال تنفيذ مشروعات للزراعة الدقيقة والاستفادة من المزايا النسبية لكل محافظة.

مصنع لإنتاج التربة البديلة في مصر


واستعرض اللقاء خطة إقامة المصنع في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإنتاج التربة البديلة المستخدمة في الزراعات الدقيقة، مثل التوت الأزرق وعيش الغراب وبعض المحاصيل المخصصة للتصدير، إلى جانب استخدامها في الزراعات التقليدية بمشروعات استصلاح الأراضي لتسريع تخصيب التربة الصحراوية والوقاية من أمراض التربة وتأهيلها للزراعة المستدامة.

المصنع يستهدف خفض فاتورة الاستيراد وتحويل مصر لمركز تصديري
يسهم المشروع في تقليل فاتورة استيراد التربة البديلة، التي تمثل نحو 30% من تكلفة الزراعات الدقيقة، إلى جانب استهداف تحويل مصر إلى مركز لإنتاج التربة البديلة وتصديرها إلى مختلف الأسواق الأوروبية والإفريقية والعربية.

«كيكيلا»: مصر بوابة للنفاذ إلى الأسواق الإفريقية والعربية


ومن جانبه، قال فيلي تينيلا، الرئيس التنفيذي لشركة «كيكيلا بي في بي» الأوروبية للبيئات الزراعية، إن الشركة تعد من كبرى الشركات العالمية في إنتاج التربة البديلة، وتتخصص في الحلول التكنولوجية المستخدمة في الزراعة التقليدية والزراعة الدقيقة قليلة استهلاك المياه.

وأوضح أن الشركة تصدر منتجاتها إلى مختلف الأسواق العالمية، وتنظر إلى السوق المصرية باعتبارها بوابة جيدة لنفاذ منتجاتها إلى الأسواق الإفريقية والعربية.

وأكد مسؤولو شركة أجري فينتشر أن الشركة تعد من الشركات المصرية الرائدة والمتخصصة في التكنولوجيا الزراعية والزراعة الحديثة وإنتاج المحاصيل الزراعية عالية القيمة.

وتتركز أعمال الشركة في زراعة وإنتاج التوت الأزرق باستخدام أحدث تكنولوجيات الزراعة الدقيقة والزراعة بدون تربة (Hydroponics)، بما يتيح تحقيق مستويات مرتفعة من الإنتاجية مع الاستخدام الكفء للمياه والموارد الزراعية.

وأشاروا إلى أن الشركة تحتل المرتبة الأولى في مصر من حيث حجم إنتاج التوت الأزرق، وتصدر منتجاتها إلى عدد من الأسواق العالمية الرئيسية، من بينها السوق البريطاني والأسواق الأوروبية وأسواق جنوب شرق آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي، بما يعكس جودة وتنافسية المنتجات الزراعية المصرية وقدرتها على تلبية متطلبات الأسواق العالمية.

وزير الصناعة توطين صناعة التربة البديلة ⇧