غارة بربرية للاحتلال الإسرائيلي على مبنى سكنيّ في منطقة تحويطة الغدير في الضاحية الجنوبية لبيروت
ويأتي هذا الاعتداء في سياق العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، رغم وقف إطلاق النار المُعلن.
ويتزامن العدوان الإسرائيلي مع إصرار لبنانَ الرسميّ على التفاوض المباشر مع الاحتلال، وهو ما يلاقي رفضا واسعا في الأوساط اللبنانية السياسية و أوساط المقاومة.
وبالتوازي، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تصديها لقوات الاحتلال الإسرائيلي، دفاعاً عن البلاد وشعبها، وردعاً للاعتداءات والمجازر المستمرة.
أما عن الجمهورية الإسلامية في إيران، فتربط مصير المفاوضات بوقف الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، مؤكدة على لسان وزير خارجية طهران عباس عراقجي أنّ انتهاك وقف إطلاق النار في بيروت هو عدوان، وأن إيران "أعلنت للأطراف كافة أنه إذا هاجموا بيروت فإننا لن نتحمّل ذلك".
وعقب التهديد الأخير للضاحية، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، أنّ ادّعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "منع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن شنّ هجوم على بيروت" عقب التهديد الأخيرة، هو تأكيد على دوره المباشر في العدوان.
















