الفوضى تسود في نهائي بطولة أمم أفريقا .. والسنغال تفوز بالكأس 2026
انقلبت مجريات نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، الأحد، في لحظة توتر شديد، عندما همّ لاعبو السنغال بمغادرة أرض الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت لمصلحة منافسيهم منتخب المغرب في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل أن يهدرها المغرب ويحسم "أسود التيرانغا" اللقب بعد التمديد.
بعد نحو عشرين دقيقة من الفوضى، سدد براهيم دياز ركلة ضعيفة تماماً في أحضان الحارس إدوار مندي، وكان لاعب ريال مدريد الإسباني الشرارة التي أشعلت هذا السيناريو الدراماتيكي الذي عطّل نهائي "كان 2025".
طالب دياز، بطل المغرب بتسجيله في كل مباراة حتى ربع النهائي، بصوت عالٍ بركلة جزاء إثر احتكاك مع" الحاج مالك ضيوف " في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.
وضع المدافع السنغالي يده على عنقه، قبل أن يسقط هداف البطولة أرضاً. ثم احتج لدى الحكم المساعد والحكم الرئيس مطالباً باللجوء إلى حكم الفيديو المساعد.
شوهد ماني، بطل لقب 2022 وهو يركض لإعادة زملائه الذين كانوا قد دخلوا بالفعل النفق المؤدي إلى غرف الملابس.
وأقامت قوات الأمن حاجزاً أسفل المدرج الأخضر والأصفر والأحمر المخصص لمشجعي "الأسود"، مجموعة "الدوزييم غينديه" الشهيرة (غينديه تعني أسداً بالولوف)، وقد طُليت أجساد بعضهم بألوان العلم الوطني.
وأُلقيت كراسٍ على أرض الملعب، وحاول بعض المشجعين اقتحام المستطيل. وعبر مكبّر الصوت، وجّه المذيع الداخلي نداءً بالفرنسية ثم بالإنجليزية: نرجو من المشجعين الحفاظ على هدوئهم حتى نتمكن من استئناف المباراة.
وفي المنصة المخصّصة للإعلام، اندلعت اشتباكات بالأيدي بين ممثلين لوسائل إعلام مغربية وسنغالية، وفي ظل هذه الفوضى الهائلة، سدد إبراهيم دياز ركلة الجزاء، لكن هداف البطولة (خمسة أهداف) أخفق تماماً في محاولته الضعيفة. وقد انقلبت المباراة على احتجاج سيُسجل بالتأكيد في تاريخ كأس أفريقيا.













